محمد خير رمضان يوسف

188

تتمة الأعلام للزركلي

الهندية أيضا تحت عنوان « الأضواء » . أحبه العاملون في مجالات الدعوة الإسلامية والفكر الإسلامي ، وعرفه كل قارىء للصحافة الإسلامية . توفي ليلة الخميس 18 رجب « 1 » . محمد عبد الغني حسن ( 1325 - 1405 ه - 1907 - 1985 م ) الأديب ، الكاتب ، الناقد . محمد عبد الغني حسن ولد في المنصورة بمصر ، وحصل على الليسانس من كلية دار العلوم عام 1932 م ، وإجازة في الفرنسية . عمل في سلك التدريس منذ عام 1937 م ، كما عمل أستاذا بالمعهد العالي للتمثيل ، وأستاذا بكلية الشرطة ، ومديرا عاما لمؤسسة المطبوعات الحديثة ، ثم مديرا للنشر بوزارة الثقافة المصرية ، وفي عام 1967 م ، عيّن عضوا منتدبا بمجلس إدارة دار القلم ومديرا للنشر بها . كما حصل على عدة جوائز هي : نيشان النيل من الطبقة الخامسة ، وسام الجمهورية من الطبقة الثالث ، جائزة الدولة التشجيعية في فن التراجم والسير . وله عدة مشاركات أدبية داخل البلاد وخارجها . وقد ألقى عددا من المحاضرات في المراكز الثقافية بتكليف من الحكومة ، وشارك في عدة مهرجانات ولجان وجمعيات أدبية . كما شارك في تحرير عدد من المجلات منها : المقتطف ، البلاغ الأسبوعي ، الثقافة ، الهلال ، الأديب ، المعرفة السعودية ، المعرفة الدمشقية ، قافلة الزيت . . إلخ . كما سبق أن تولى رئاسة تحرير مجلة ( الناشر المصري ) ورئاسة تحرير مجلة ( بريد الكتّاب ) . له العديد من المؤلفات في مجالات مختلفة منها : - الشعر العربي في المهجر . - معرض الأدب والتاريخ الإسلامي . - من أمثال العرب . - الخطب والمواعظ . - الفلاح في الأدب العربي . - دراسات في الأدب العربي والتاريخ . - بين السطور . - حياة مي . - عبد اللّه فكري : حياته وعصره . - تحقيق كتاب : تلخيص البيان في مجازات القرآن / للشريف الرضي . - صراع العرب خلال العصور . - غرائب الرحلات . - القرآن بين الحقيقة والمجاز والإعجاز . - آمنة بنت وهب . - خديجة بنت خويلد . - وله من الشعر : ديوان وراء الأفق ، من نبع الحياة ، من وحي النبوة ، ماض من العمر « 2 » . توفي في 23 كانون الثاني ( يناير ) . محمد عبد القادر الحكيم ( 1323 - 1400 ه - 1905 - 1980 م ) العالم ، الفقيه ، مفتي حلب وخطيبها . ولد بحلب ودرس بها ، والتحق بالمدرسة الخسروية ، وكان من طلاب الدفعة الأولى . ومن شيوخه الشيخ عيسى البيانوني ، والشيخ محمد كامل الهبراوي ، والشيخ راغب الطباخ ، وغيرهم . ثم سافر إلى مصر ودرس بالأزهر وتخرج منه ونال شهادته ؛ ثم دخل كلية الحقوق ونال شهادتها ، فعين قاضيا في إعزاز ، ثم نقل إلى محكمة صلح الباب ، ثم دخل سلك المحاماة يسيرا ، ثم عاد إلى القضاء فعين قاضيا بحلب ، ودرّس في عدة مدارس ، كالخسروية والفاروقية وغيرها ، بل درّس في المدارس الأجنبية لمعرفته التامة بالفرنسية ، ثم انتخب عضوا في مجلس الأوقاف الأعلى ، وفي المجلس الإسلامي الأعلى ، وعين في الإفتاء سنة 1387 ، وعين فيها نائبا عن حلب في مجلس الشعب « 3 » . محمد عبد القادر المبارك ( 1331 - 1402 ه - 1912 - 1982 م ) المفكر الإسلامي الكبير . محمد عبد القادر المبارك ولد في دمشق . وأصل أسرته من الجزائر ، هاجر منها والد جده إثر الاحتلال الفرنسي حوالي سنة 1845 م . درس العلوم الدينية وتابع دراسته النظامية بدمشق وبثانويتها ، ثم درس

--> ( 1 ) المجتمع ع 458 ( 23 / 12 / 1399 ه ) ص 23 ( وانظر المستدرك ) . ( 2 ) الفيصل ع 94 ( ربيع الثاني 1405 ه ) . وع 105 ( ربيع الأول 1405 ه ) ص 51 - 55 . وله ترجمة في كتاب : مفكرون وأدباء من خلال آثارهم ص 233 - 240 ، والتراث المجمعي ص 211 . ( 3 ) ورقات بقلم الشيخ أحمد سردار ، أعدها للكتاب محمد الرشيد .